لماذا الخوف من تداول القضايا السياسية لدى الشباب ؟
شاع علم السياسة وما يتضمنه من قضايا ذو علاقة بأنه مرض يتجنبه الشباب بغية تحقيق آمالهم وطموحاتهم في الحياة ، ما أدى إلى طرح تساؤلات عدة تهيم في عقلي حول ما إذا كانت القضايا السياسية تتضارب مع المصالح والطموحات الشبابية ؟ وهل كان للأهل دورٌ في التنشئة السياسية السلبية لدى هؤلاء الشباب ؟
يستذكرني الكثير من المواقف والمشاهد التي وضعتني أمام هذه التساؤلات ، ففي إحدى الأيام قابلتني فتاة جامعية لديها شغفٌ كان واضح لي عندما ألحت علي في سؤالٍ حول الملف النووي لإيران والذي تداركته بتفسير موقف أهلها من ذكر هذه القضايا أمامهم ؛ حيث ألحا عليها بالابتعاد وعدم إشغال فكرها بهذه القضايا .
فهل الشباب هم المسؤولون وحدهم عن الابتعاد عن معترك القضايا السياسية ؟ أم تراكم الإرث السياسي في مرحلة القوانين العرفية كانت دافعاً ومبرر للأهالي لتحريض أولادهم في الابتعاد عن معترك الحياة السياسية ؟
في الواقع لابد لنا من إدراك أن جزء مهم في بناء الشباب الذين يقع على عاتقهم مسؤولية مستقبلية كبيرة في فهم العلاقات الدولية والسياسة الخارجية الأردنية بأن يكونوا على إطلاع بما يجري من حولنا ؛ فالأردن تحده دول جوار تعاني أزمات سياسية خانقة لا نستطيع إخفاء أثرها على
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |